الاعضاء الكرام: بعد تسجيل عضوية جديدة هذا المنتدى يتطلب تفعيل الاشتراك بمراسلة الادارة بأسمك الحقيقى ورقم الاتصال الخاص بك وعنوان تواجدك على العنوان البريدى donglaa@donglaa.com كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
قريبا

بقلم :
قريبا

 
العودة   منتديات دنقلا الاصالة والتاريخ > إعلامي المنتدى > سيف الدين عيسى مختار
 

سيف الدين عيسى مختار كتابات الاستاذ الجليل سيف الدين عيسى مختار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-07-2010, 05:38 PM   #11
 
علم الدين على السنى غير متواجد حالياً

إحصائية الترشيح:
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح :
علم الدين على السنى is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك الاستاذ سيف الدين على السرد الرائع .. والطيب صالح رقم وتاريخ لايمكن تجاوزه





علم الدين على السنى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 27-07-2010, 03:40 PM   #12
 
سيف الدين عيسى مختار غير متواجد حالياً

إحصائية الترشيح:
عدد النقاط : 14
قوة الترشيح :
سيف الدين عيسى مختار is on a distinguished road
افتراضي

[align=justify]شكرا أخى علم الدين

الأخ عمر عبد السلام، زميل دراسة في المغرب لكنه ما يزال هناك صحفيا مرموقا في جردة الشرق الأوسط، وقد قم بتغطية ممتازة لمهرجان أصيلة هذا العام، وكان الطيب صالح أحد أعمدة هذا المهرجان الثقافي ، أردت أن اشرك القراء الكرام متعة قراءة ما رصده الزميل عمر عبد السلام عن أصيلة وانطباعات الأصيليين عن هذا الروائي الفذ الطيب صالح[/align]
======================

الطيب صالح ومهرجان أصيلة
بقلم عمر عبد السلام/ الرباط المملكة المغربية



[align=justify]يعتبر مهرجان اصيلة بالمغرب من المهرجانات العربية المهمة التي تحظى باهتمام عربي ودولي، وقد اسهم المهرجان في تعزيز الثقافة المغربية ووضعها في مكان استراتيجي، ويهتم المهرجان بإبراز الفنون المعاصرة وعرضها ويولي عناية خاصة للتشكيل والنحت والتصوير وعروض الازياء.
مهرجان اصيلة هذا العام يختتم في السادس والعشرين من الشهر الجاري وقد شهد عروض ازياء مغاربية اعتمدت على المواد المحلية والتراث المغربي وتميزت بدرجة عالية من الاناقة والرقي.
وظلت المشاركة السودانية في اصيلة طوال تاريخه العريق تحظى بتقدير كبير ومن ابرز الذين شاركوا في اصيلة الاديب العالمي الراحل الطيب صالح والشاعر الكبير الراحل صلاح احمد ابراهيم والفنان التشكيلي العالمي محمد عمر خليل.
وفي دورة اصيلة لهذا العام شكل السودان حضورا مميزا حيث شارك الفريق طيار الفاتح عروة المدير التنفيذي لـ «زين» السودان والاعلامي عبد الوهاب الافندي والفنان التشكيلي الدكتور راشد دياب الذي تحدث عن المشاركة عقب عودته للخرطوم امس الاول، وقال ان المشاركة كانت بدعوة من السيد محمد بن عيسى وقد شارك دياب في الاشراف على ورشة في مجال التلوين لمجموعة من الفنانين المحترفين في مجال التلوين من فرنسا والبحرين واسبانيا.
واوضح دياب ان مهرجان هذا العام كان متميزا وأن السودان كان حاضرا من خلال الندوات والنقاشات، ودار حديث عميق عن الثقافة السودانية
=====
أصيلة» تتذكر الطيب صالح.. واقتراح بإنشاء جمعية باسمه
الكاتب السوداني ورث حفظ الشعر وحكي القصص عن والدته.. والتسامح والوسطية عن والده
نقلا عن صحيفة : الشرق الاوسط

اقترح محمد بن عيسى، المدير العام لمؤسسة منتدى «أصيلة»، في ختام الندوة التي عقدت تحت عنوان «الطيب صالح في الذاكرة» إلى إنشاء جمعية باسم الكاتب للعناية بأعماله، وتعنى كذلك بتشجيع البحث في المجال الأدبي وتنظيم ملتقيات وندوات ومحاضرات حول شخصية الطيب صالح. وأوضح بن عيسى أن هذه الجمعية لن تكون بديلا عن «مركز الطيب صالح» الموجود في الخرطوم، لكنها ستكون مكملة له. وأشار بن عيسى إلى المكانة التي كانت تحتلها أصيلة لدى الطيب صالح من خلال تذكر زياراته إلى أصيلة ومواظبته على حضور المهرجان الثقافي، ووصفه بأنه كان «إنسانا صافيا ولا يعرف الاختلاق حتى في التفاصيل الصغيرة في حياته».
وكشف بشير صالح، الشقيق الوحيد للطيب، الذي يعمل مستشارا قانونيا في البحرين، النقاب عن بعض التفاصيل الأسرية عن الطيب صالح، وقال في هذا الصدد إن الطيب ورث عادة حفظ الشعر وحكي القصص عن والدته، عائشة أحمد زكريا، في حين ورث عن والده التسامح والوسطية والتساهل، مشيرا إلى نزعته الصوفية وحبه لمساعدة الآخرين. وأشار بشير صالح إلى المكانة المتميزة التي احتلها موسم «أصيلة» لدى شقيقه، والعلاقة التي تربطه بابن عيسى. وأضاف أن الطيب صالح لم يتخل يوما عن سودانيته، على الرغم من أنه عاش في بلاد الإنجليز، وقال إنه «عاش في بلاد الإنجليز غريبا، ومات غريبا».
وتطرق بشير إلى خصائص بلده (السودان)، وقال إنه بلد يضم الكثير من الأعراق، وهو خليط بين العرب والأفارقة. كما تحدث عن بيئة قرية «كرمكول» التي ينحدر منها الطيب صالح، وأشار إلى ظروف الدراسة قبل عقود، حيث درس الطيب صالح الابتدائية في القرية قبل أن يسافر إلى مدينة «بورتسودان» لدراسة المرحلة الوسطى (الإعدادية)، وقال إن الطلبة النجباء في ذلك الزمان كانوا يحتلون مكانة مرموقة بين سكان المنطقة، وأشار إلى أن بيئة شمال السودان، حيث ولد الطيب صالح وترعرع، بيئة زراعية أضاف إليها النيل الكثير، وقال إن هذه البيئة هي التي شكلت العامل الأساسي الذي أوحي للطيب صالح بالكتابة.
واستحضر محمود صالح عثمان، صديق الطيب صالح، خصال الطيب وقدرته على التحدث وحكمته في الاستماع، واهتمامه وحبه لأصدقائه، ووصفه بأنه «ملك الإنسانية»، مشيرا إلى حبه لزيارة أصيلة وأهلها وحبهم له، بما في ذلك الشباب والمسنون وكل من تقرب منه.
واعتبر طلحة جبريل، الصحافي والكاتب السوداني، أن معرفة المغاربة بالطيب صالح سهلت عليه وعلى زملائه من الطلبة السودانيين في السبعينات التعريف بهويتهم، مشيرا إلى أن ذلك كان عن طريق رواية «موسم الهجرة إلى الشمال» التي تدرس في كليات الآداب باللغتين العربية والإنجليزية، وقال في السبعينات، في ذلك الوقت، كان يكفي أن نقول «نحن من بلد الطيب صالح».
واستعرض جبريل بعض نقاط التشابه بين المغرب والسودان، وكذا بدايات مهرجان أصيلة والعوائق التي كان يعانيها، ونقل شهادة رواها له الطيب صالح عن أصيلة وبن عيسى، حيث يقول الطيب صالح في هذا الصدد: «كنت أزور المغرب على فترات متباعدة. لكن علاقتي الحقيقية مع هذا البلد بدأت عام 1978، حين قابلت الأخ محمد بن عيسى في الدوحة، كنت آنذاك أعمل في وزارة الإعلام القطرية، فجاء هذا الشاب المغربي في زيارة إلى قطر، وكان قد أصبح نائبا في البرلمان. اجتمعنا سويا فوجدته شابا ظريفا لطيفا متحمسا، وتحدثنا خلال اللقاء عن فكرة موسم «أصيلة» الثقافي. أدهشتني الفكرة، وأعجبت بها. ثم زرت أصيلة في موسمها الثاني، وواظبت بعد ذلك على حضور الموسم، باستثناء مرات قليلة حالت بيني وبين حضور بعض الارتباطات الطارئة. وهكذا رافقت نمو هذه الفكرة التي تحولت من مهرجان ثقافي متواضع، إلى مؤسسة ثقافية لها إشعاع عالمي. كما أنني رافقت نمو أصيلة، من مجرد قرية تفتقر إلى البنى الأساسية، بلا ماء أو كهرباء، وبشوارع متربة وحالتها مزرية، وتابعت كيف تحركت لتصبح مدينة عصرية جميلة. وأعتقد أن أصيلة تعد نموذجا رائعا لكيفية حدوث تنمية بواسطة جهد وهمة أبناء البلد، خاصة إذا كان من يتعهد بهذا العمل أحد أبناء المدينة، يحب أهله ويعمل على رفاهيتهم».
وأنا أكن، شخصيا، لمحمد بن عيسى احتراما وإعجابا. وقد وجدت أنه رجل ذكي، متفتح. ثم إنه قام في حياته بمغامرة كبيرة. ذهب إلى الغرب ودرس في أميركا وتزوج منها، وعمل في الأمم المتحدة، وتقلد وظيفة كبيرة، وهو في العشرينات من عمره. بعد ذلك عاد إلى بلدته، ليقوم أولا بانقلاب داخلي في حياته، فقد طلق زوجته الأميركية وتزوج مغربية، وبنى لنفسه منزلا داخل المدينة القديمة في أصيلة، قريبا من قبر أمه، ثم راح يستعيد هوايته الحقيقية، وهذا في حد ذاته مثال جيد للخروج من أزمة يعانيها كثيرون من الشباب العربي الذي هاجر إلى الغرب. وحين تعرفت على بن عيسى عن قرب وجدت فيه شخصية مرحة، وله قدرة على فهم ما يجري حوله. وعن طريقه أحببت المغرب، وأصبحت أعرفه جيدا.
وقال الإعلامي حسن إبراهيم: إن ارتباط الطيب صالح بأصيلة وبابن عيسى كان أمرا طبيعيا، ولا يوجد فيه أي شيء من الغرابة، وأوضح أن كتاباته كانت مكثفة بشكل جميل مما جعله تحديا أمام الكثير من الكتاب. وفي السياق نفسه روت إنعام كجه جي، الكاتبة والصحفية العراقية، عن لقاءاتها مع الطيب صالح، وذكرت من خلالها مزاياه كإنسان وكروائي وتواضعه الشديد وحبه للحياة، وقالت إنه ليس عبثا إن كان من نجوم «بي بي سي» بسبب صوته الرخيم والمميز الذي يبعث على الرهبة، وأضافت أنها لمحت لديه تجربته الوسطية في العيش والأسفار ومخالطة أنواع البشر، وتأكدت أن الروايات الكبرى هي نتاج التجارب البشرية.
واعتبر محمد ولد أمجاد، من موريتانيا، أن الندوة عبارة عن «لقاء لعائلة الطيب صالح بمفهومها الثقافي، والذي تجسده أصيلة حديقة الطيب صالح»، وأشاد ولد أمجاد بوعي الطيب بالتراث العربي، وحبه وحفظه للشعر العربي والجاهلي، واعتبر أن السودان نموذج للبيئة العربية في عاداته الأصيلة واهتماماتها الثقافية، ووصف الطيب بأنه «عبقري الثقافة العربية»، وليس روائي الثقافة العربية، مشيرا إلى إيمان الطيب بأن الواقع الثقافي العربي ليس في أزمة، وأنه قوي وعظيم لكن الإشكال يبقى دائما في التنمية الثقافية في العالم العربي وعائق الأمية، واعتبر أن الطيب صالح كان رمزا للشخصية العربية المتواضعة، حيث كان يستغرب من الاهتمام الكبير الذي تلقاه كتاباته، وكان يقول إنه لا يرى أن ما يكتبه يشكل أهمية كبيرة.
واعتبر الصحافي عبد الوهاب بدرخان، أن ذكرى الطيب صالح ما زالت قوية في أصيلة، وشدد على ضرورة متابعة تراثه ودراسة إمكانيات تخليد ذكراه بشكل علمي يفيد الأجيال المقبلة. وأضاف بدرخان أنه كان يمكننا أن نستفيد أكثر من الطيب صالح فيما يخص حبه للشعر العربي ونقل هذا الحب للآخرين، لأنه كان يكفي الاستماع للطيب ليتولد لدينا الحب للشعر، وذكر أن الطيب كان لديه هاجس محو الأمية، وتطوير التربية وعدم جدية الاهتمام بالتنمية في العالم العربي.
وتحدث الكاتب شاكر نوري عن ذكريات جمعته مع الطيب صالح، وخاصة خلال الفترة التي كان يعمل خلالها في باريس، وأشار نوري إلى أن الطيب صالح كان يملك قدرة مذهلة على السخرية من بعض المفارقات.
يشار إلى أن جولي صالح، أرملة الطيب صالح حضرت الندوة، إلا أنها اعتذرت عن الحديث عنه، واكتفت بحضور جلسات الندوة كمستمعة.
[/align]





سيف الدين عيسى مختار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 18-11-2010, 02:08 PM   #13
الصورة الرمزية خالد الصائغ
 
خالد الصائغ غير متواجد حالياً

إحصائية الترشيح:
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح :
خالد الصائغ is on a distinguished road
افتراضي

متابعة لصيقة لهذا السياق المتدفق بالمتعة


شكرا ممتدا استاذنا سيف الدين


متعك الله بالصحة و العافية و بكل الخير






التوقيع:

هنا .....

حيث أحاول أن أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/

خالد الصائغ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:57 AM.


Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع المواضيع والمشاركات المطروحه تعبر عن وجهه نظر الكاتب ولا علاقه لمنتديات دنقلا بها

Security team