دنقلا‎

التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 

مفتريات وشرسات
بقلم : بدر الدين صالح
قريبا
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

الإهداءات


 
العودة   منتديات دنقلا الاصالة والتاريخ > المنتديات الرئيسية > المنتدى العــــــام
 

المنتدى العــــــام لتحاور في مواضيع عامه ، نقاشات ساخنه ، الاتجاه المعاكس ، مقالات عامة ، حوارات هادفه ، حرية الرأي و الرأي الآخر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-05-2018, 09:24 PM   #1
 
علي عبدالوهاب عثمان غير متواجد حالياً

إحصائية الترشيح:
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح :
علي عبدالوهاب عثمان is on a distinguished road
افتراضي صلاح عووضة خطير .. جنن المذيعات .. ذوات الصدور

*وهن بخلاف ذوات الدم الحار والبارد..

*إلا أنهن قد يجمعن بين الدمين ليصرن ذوات الدم (الساخن بارد)..

*ثم يحفظن كل ما يُلقى في دواخلهن مثل وعاء الأطعمة الذي يحمل هذا الاسم..

*ومن هذا الذي يحفظنه – بغباء – بعض التشويه اللبناني للغة..

*وحظي العاثر أوقف مؤشر بحثي قبل أيام عند محطة (المرحوم) تلفزيون السودان..

*ولما رأيت زميلنا عبد الرحمن الأمين أنخت كلكله..

*وسرعان ما ندمت حين كثر ترديد مفردة (هكذا)… بالطريقة اللبنانية السقيمة..

*أي هكذا قضية… وهكذا أفعال… وهكذا قرارات..

*سواء من تلقائه هو؛ أو من تلقاء مقدمة البرنامج… واسمها أماني عبد الرحمن..

*وبدا وكأنهما يتنافسان على نيل هذا (الشرف) اللبناني..

*وتوقعت أن أسمع منهما أيضاً (أهلاً فيك)… و(العنوان الرئيس)… و(أعتذر منك)..

*وأهلاً (فيك) الزميل العزيز عبد الرحمن الأمين..

*ثم حفظن – ذوات الساخن بارد – (تشوهات) أخرى بخلاف اللغوية هذه..

*وهي كشف الصدر حتى حدود (ملتقى النيلين)..

*وبما أن الثوب السوداني يعوق (هكذا محاكاة) فلا بأس من الاستعانة باليد..

*أي إنزال الثوب – من جهة العنق – لأقصى حد يسمح به الحياء..

*أو – وهذا هو الأصح – يسمح به (قلة الحياء)..

*ويصير عندنا – من ثم – المذيعات (ذوات الصدور)..

*علماً بأن هذه الظاهرة غير منتشرة بين (ذوات الشهرة) في المجالات الأخرى..

*لا الصحفيات… ولا الممثلات… ولا حتى المغنيات..

*وكيلا نظلم كل المذيعات نستثني بعضهن… سيما منسوبات فضائية السودان..

*فهن مساوئهن كثيرة… ولكن ليس من بينها كشف الصدور..

*ويهمني منها هنا مساوئ قراءة نشرة الأخبار..

*فالواحدة منهن تظهر لك مهجومة… مفزوعة… مخلوعة ؛ وتبدأ في الصراخ..

*وأكثر ما يصرخن به (ووواااااا… من جهة أخرى)..

*فتفزع أنت ذاتك؛ وتكاد تطير من مكانك لتقع في (الجهة الأخرى)..

*ولكن فضائية السودان هذه (فتحت) شاشتها الآن لواحدة من ذوات الصدر (المفتوح)..

*ولتطل عبرها متى؟!… خلال شهر رمضان..

*ولتقدم ماذا؟!…. برنامجاً غنائياً رفضته فضائية أقل منها تمسكاً بـ(الثوابت)..

*هذه الثوابت التي بلغت حد تغطية سواعد وسيقان الممثلات..

*والآن سقطت الثوابت إلى حيث سقط أعلى الثوب الذي ستظهر صاحبته قريباً..

*اللهم إلا إن كان اُشترط عليها ترك الثوب من غير (جر)..

*أو تكون هي قد (جرَّت) نفسها إلى حيث نقد الذات…والتفكر في تجربة وينفري..

*فأوبرا وينفري هذه أشهر… وأغلى… مذيعة على مستوى العالم..

*ولكنها لا تظهر إلا محتشمة… وملتزمة… ومحترمة… وبلونها الطبيعي (الأسمر)..

*فالمهم في المذيعة أن تستعرض بعقلها (فوق)…لا بجسدها (تحت)..

*أن تكون من (ذوات الحضور)..

*لا (الصدور !!!).

صلاح الدين عووضة
صحيفة الصيحةش





علي عبدالوهاب عثمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-05-2018, 09:59 PM   #2
 
علي عبدالوهاب عثمان غير متواجد حالياً

إحصائية الترشيح:
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح :
علي عبدالوهاب عثمان is on a distinguished road
افتراضي

*واليوم الجمعة هو يوم الهروب من السياسة..

*ولكن شيئاً فيها أعجبنا أمس فرأينا أن نقول لصانعيه أحسنتم… لولا..

*ولنترك (لولا) هذه قليلاً لنتحدث عن الشيء أولاً..

*وهو القرار القاضي بتقليص بعثاتنا الدبلوماسية – بملحقياتها – إلى حدٍّ معقول..

*أو إلى حد يناسب حالتنا الاقتصادية المنهارة (جداً)..

*فما أندر القرارات التي تُفرح الناس – فرحاً نسبياً – في زماننا البئيس هذا..

*ففرحنا إذن… وانفتح شهيتنا إلى قرارات مبهجة أخرى..

*ومنها – على سبيل المثال – تقليص جحافل الوزراء ؛ في العاصمة والولايات..

*وفيالق المعتمدين الذين لا (يُعتمد) عليهم في أي شيء..

*وكتائب المساعدين – بالقصر- الذين يتلقون (المساعدة) ولا يساعدون ولو بفكرة..

*وحشود البرلمانيين الذين ينومون… ويبصمون… ويصفقون..

*وجيوش الراضعين من ثدي الدولة بلا عمل؛ ثم لا يشبعون… ولا ينفطمون..

*وأخيراً أرتال الفارهات المخصصة مثنى وثلاث ورباع..

*حتى ضباط القوات النظامية يحظون بهذا التعدد (الحديدي)… ومن أفخر الموديلات..

*فلماذا لا يكون لكل ضابط سيارة واحدة أسوة ببقية الدول؟!..

*ولماذا لا يكون الأمر ذاته لكل والٍ ووزير ومسؤول ومعتمد ومساعد؟!..

*بل لماذا لا نستغنى عن نصف هؤلاء أنفسهم في هذه الظروف؟!..

*فبلادنا أحوج ما تكون الآن إلى حكومة رشيقة..

*حكومة شدة ؛ لا تزيد عن عشرين وزيراً من الذين يعملون ولا يتكلمون..

*ثم تُلغى نهائياً حكاية الأسفار والنثريات هذه… في الفارغة..

*والآن وزير الحكم الاتحادي أبى أن يشذ عن عادة الوزراء السخيفة عقب التعيين..

*وهي أن يبحث الوزير عن أول فرصة سفر للخارج… بعد القسم..

*وليته سافر لوحده… بل أخذ معه (18) وزيراً ولائياً إلى بكين..

*أي بقدر عدد (كل) وزراء الصين… ونخجل نحن نيابة عن الحكومة و(ممتاز)..

*وتخيل كم كلف هذا الوفد خزينتنا من الدولارات..

*في وقت نعاني فيه ظروفاً صعبة… وشحاً في العملة الصعبة..

*وبالمناسبة ؛ نسيت أن أذكر الصين هذه من بين الدول التي (كرَّهناها) بزياراتنا..

*وهي ماليزيا وتركيا والسعودية… والآن لدينا وفدٌ في الرياض..

*وفد يستجدي عملة حرة… وممتاز (يبعزق) في العملة الحرة..

*والسبب في غاية الإضحاك… وهو أن يتلقى هؤلاء (الشُحوط) تدريباً هناك..

*ألم أقل لكم إن جمعتنا هذه كانت يوماً للفرح…لولا؟!..

*ولكن يمكن أن نُعوَّض الجمعة القادمة إن تبع تقليص البعثات تقليص الذي ذكرنا..

*تقليص الوزراء… والمسؤولين… والبرلمانيين… والمساعدين..

*ثم بيع كل الفارهات التي (توفرت)… وتوريد العائد (الخرافي) في الخزينة..

*ثم الإلغاء الفوري لظاهرة أسفار السياحة… ونثرياتها..

*ثم محاسبة هذا (الولد المدلل) الذي من شطح نطح… و(مرقها) في الصين..

*وليكن حساباً عسيراً !!!.

صلاح الدين عووضة
صحيفة الصيحة





علي عبدالوهاب عثمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 10-05-2018, 09:12 PM   #3
 
علي عبدالوهاب عثمان غير متواجد حالياً

إحصائية الترشيح:
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح :
علي عبدالوهاب عثمان is on a distinguished road
افتراضي

*من منكم يعرف حاتم السر؟..

*ولمن عرف... من منكم يعرف إنه وزير التجارة ؟..

*ولمن عرف... من منكم يعرف ما يفعله في هذه الوزارة..

*من اجتازوا امتحان المعرفة هذا منكم فسيذكرون فوراً صرخته تلك قبل الصمت..

*الصرخة التي أعلن بها عن وجوده الوزاري... ثم صمت..

*ولولا استدعاء البرلمان له لظل ساكتاً - وساكناً - في ظل الوزارة الوريف..

*فقد ظن أن الناس - والنواب - نسوا صرخته الحماسية تلك..

*وذلك حين بشَّر المواطنين بضبط الأسعار... و(كجْم) الجشعين من التجار..

*وما حدث بعد ذلك أنه هو الذي (انكجم) ؛ ثم انزوى... وسكت..

*اُستدعي إلى البرلمان إذن ليُقال له : لا أسكت الله لك (سراً) يا حاتم السر..

*وسُئل عن الانفلات الجنوني في الأسعار رغم صرخته تلك..

*وهنا انكشف (السر) الذي ما كان ليغيب عن بصر حاتم لولا غشاوة البصيرة..

*فللمناصب - من بعد رهق - فتنة ترين على القلوب... والعقول..

*وخلاصة السر أن المحاصصة (ضايرت) الكثيرين..

*استوعبت الكثيرين - من أمثال حاتم - ممن تكالبوا على كيكة الحوار الوطني..

*ومثلما (تفتت) الكيكة - لتكفي الكل - تفتت الوزارات أيضاً..

*ومن ثم تداخلت الاختصاصات بين الوزارات المفتتة..

*فصارت لدينا حكومة هي صاحبة (القاعدة) الوزارية الأضخم في العالم..

*وبقاعدتها المهولة هذه تجثم على صدور الناس... والخزائن..

*وهذا ما قاله السر في البرلمان دفاعاً عن نفسه... وهو يكاد يبكي..

*قال إن كل شيء متداخل في كل شيء... ولا يستطيع إدخال أي شيء في أي شيء..

*ذلك لأن الداخلين كثرٌ يا حاتم... فتداخلت الاختصاصات..

*والشكوى ذاتها نسمعها من داخلين مثلك... ومنهم مبارك الفاضل..

*فوزارة الاستثمار يُفترض أن تكون (إدارة) في وزارتك... (شايف كيف؟!)..

*ووزارة التعاون الدولي إدارة في وزارة الخارجية..

*وصندوق دعم الطلاب إدارة في وزارة التعليم العالي... مجرد إدارة..

*والمجالس الدينية العديدة إدارات في وزارة الإرشاد الديني..

*مثل مجلس التصوف... والذكر والذاكرين... والدعاء والتضرع...... إلخ..

*كل شيء تفتت - يا السر- بكثرة أصحاب فتافيت الكيكة..

*فكانت النتيجة ألا وزارة تنجز... ولا مؤسسة تعمل... ولا هيئة تشتغل..

*وبكثرة الصرف على كل شيء (عاطل) توقف حال البلد..

*انهار الاقتصاد... وجنت الأسعار... وتهاوى الجنيه... وانعدم الوقود..

*هذا فضلاً عن ضعف عناصر حكومة الوفاق... أصلاً..

*ولما وجد أحدهم نفسه بلا عمل - وهو نجل المهدي - اشتغل علاقات عامة..

*يشرِّف المناسبات... ويهدي عصيه للمغنين والمغنيات..

*ونجل السيد الآخر الذي (تبعكم) يا السر - ربنا يهدي سركم - لا يهش ولا ينش..

*و(بعد ده كله كمان بتبكي) ؟!!.





علي عبدالوهاب عثمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 10-05-2018, 09:12 PM   #4
 
علي عبدالوهاب عثمان غير متواجد حالياً

إحصائية الترشيح:
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح :
علي عبدالوهاب عثمان is on a distinguished road
افتراضي

*من منكم يعرف حاتم السر؟..

*ولمن عرف... من منكم يعرف إنه وزير التجارة ؟..

*ولمن عرف... من منكم يعرف ما يفعله في هذه الوزارة..

*من اجتازوا امتحان المعرفة هذا منكم فسيذكرون فوراً صرخته تلك قبل الصمت..

*الصرخة التي أعلن بها عن وجوده الوزاري... ثم صمت..

*ولولا استدعاء البرلمان له لظل ساكتاً - وساكناً - في ظل الوزارة الوريف..

*فقد ظن أن الناس - والنواب - نسوا صرخته الحماسية تلك..

*وذلك حين بشَّر المواطنين بضبط الأسعار... و(كجْم) الجشعين من التجار..

*وما حدث بعد ذلك أنه هو الذي (انكجم) ؛ ثم انزوى... وسكت..

*اُستدعي إلى البرلمان إذن ليُقال له : لا أسكت الله لك (سراً) يا حاتم السر..

*وسُئل عن الانفلات الجنوني في الأسعار رغم صرخته تلك..

*وهنا انكشف (السر) الذي ما كان ليغيب عن بصر حاتم لولا غشاوة البصيرة..

*فللمناصب - من بعد رهق - فتنة ترين على القلوب... والعقول..

*وخلاصة السر أن المحاصصة (ضايرت) الكثيرين..

*استوعبت الكثيرين - من أمثال حاتم - ممن تكالبوا على كيكة الحوار الوطني..

*ومثلما (تفتت) الكيكة - لتكفي الكل - تفتت الوزارات أيضاً..

*ومن ثم تداخلت الاختصاصات بين الوزارات المفتتة..

*فصارت لدينا حكومة هي صاحبة (القاعدة) الوزارية الأضخم في العالم..

*وبقاعدتها المهولة هذه تجثم على صدور الناس... والخزائن..

*وهذا ما قاله السر في البرلمان دفاعاً عن نفسه... وهو يكاد يبكي..

*قال إن كل شيء متداخل في كل شيء... ولا يستطيع إدخال أي شيء في أي شيء..

*ذلك لأن الداخلين كثرٌ يا حاتم... فتداخلت الاختصاصات..

*والشكوى ذاتها نسمعها من داخلين مثلك... ومنهم مبارك الفاضل..

*فوزارة الاستثمار يُفترض أن تكون (إدارة) في وزارتك... (شايف كيف؟!)..

*ووزارة التعاون الدولي إدارة في وزارة الخارجية..

*وصندوق دعم الطلاب إدارة في وزارة التعليم العالي... مجرد إدارة..

*والمجالس الدينية العديدة إدارات في وزارة الإرشاد الديني..

*مثل مجلس التصوف... والذكر والذاكرين... والدعاء والتضرع...... إلخ..

*كل شيء تفتت - يا السر- بكثرة أصحاب فتافيت الكيكة..

*فكانت النتيجة ألا وزارة تنجز... ولا مؤسسة تعمل... ولا هيئة تشتغل..

*وبكثرة الصرف على كل شيء (عاطل) توقف حال البلد..

*انهار الاقتصاد... وجنت الأسعار... وتهاوى الجنيه... وانعدم الوقود..

*هذا فضلاً عن ضعف عناصر حكومة الوفاق... أصلاً..

*ولما وجد أحدهم نفسه بلا عمل - وهو نجل المهدي - اشتغل علاقات عامة..

*يشرِّف المناسبات... ويهدي عصيه للمغنين والمغنيات..

*ونجل السيد الآخر الذي (تبعكم) يا السر - ربنا يهدي سركم - لا يهش ولا ينش..

*و(بعد ده كله كمان بتبكي) ؟!!.





علي عبدالوهاب عثمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:38 PM.


جميع المواضيع والمشاركات المطروحه تعبر عن وجهه نظر الكاتب ولا علاقه لمنتديات دنقلا بها.
تطوير وتصميم استضافة تعاون

Security team

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

دردشة دردشه