دنقلا‎

التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 

والده الاخ عثمان عبدالعزيز. ابوفيصل في ذمة الله
بقلم : خالد ابودنيا

تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

الإهداءات


 
العودة   منتديات دنقلا الاصالة والتاريخ > المنتديات الرئيسية > المنتدى العــــــام > قسم المواضيع المنقوله
 

قسم المواضيع المنقوله قسم خاص بكل المواضيع التى تنقل من اماكن اخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-06-2018, 10:34 PM   #1
الصورة الرمزية بدر الدين صالح
 
بدر الدين صالح غير متواجد حالياً

إحصائية الترشيح:
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح :
بدر الدين صالح is on a distinguished road
افتراضي كوكتيل انتخابي (1)

جعفـــــــر عبــــــــاس
Cant See Links

ليس العراق وحده من يشهد العجائب والغرائب خلال الانتخابات، فعندنا في السودان وعندما كان الدكتور حسن الترابي يحتكر الحل والعقد ما بين عامي 1989 و1999، تم تنظيم انتخابات عامة، لإعطاء الانطباع بأن الحكومة التي جاءت نتيجة انقلاب عسكري تنشد التحول الديمقراطي، ولضمان فوز بعض المرشحين غير المنتمين إلى الحركة الإسلامية التي كانت وراء الانقلاب، سك الترابي مصطلح «الاجماع السكوتي»، وكان يعني به خوض بعض المرشحين الانتخابات في غياب أي منافسة: يعني بمجرد أن يتقدم فلان بأوراق ترشحه في دائرة انتخابية يسحب الآخرون أوراقهم في سكوت تام اتقاء العين الحمراء

وفي عام 2015 نظمت تلك الحكومة نفسها انتخابات نيابية سبقها مهرجان كلامي تحت مسمى الحوار الوطني، شارك فيه 82 حزبا كان نحو سبعين منها مجرد لافتات لا يقف وراءها أكثر من بضعة أشخاص، ولأن الغرض من تلك الانتخابات كان تشكيل حكومة «وفاق وطني» تبعد عن الحكومة شبهة دكتاتورية الحزب الواحد، فقد أعلن التنظيم «إخلاء» بعض الدوائر الانتخابية لمرشحين شاركوا في الحوار، وفات على حزب الحكومة انه بذلك يعترف بأن نتائج الانتخابات في جيبه، وأنه يتنازل عن دوائر معينة لشخصيات معينة، ما يعني أنه على تلك الشخصيات حفظ الجميل وأن تتذكر أن لحم أكتافها من خير الحزب الحاكم، وقد كان.. صار النواب الذين تنازلت لهم الحكومة عن مقاعد برلمانية كاثوليكيين أكثر من البابا.

خلال الانتخابات الرئاسية المصرية الأخيرة شهد المقر الانتخابي بجمعية الشابات في أسوان احتفال العريس ياسر أحمد حسن وعروسه، وسط زفة نوبية، وشهدت لجان الانتخابات بمحافظة قنا حفل زواج وخطوبة، حيث قيام 4 عرسان بالإدلاء بأصواتهم في نجع العويضات التابعة للوحدة المحلية لقرية الكوم الأحمر بمدينة فرشوط شمال المحافظة، وقرية القلمينا التابعة لمركز الوقف شمال المحافظة. وأدلى العريس محمد عبداللطيف عويضة والعروس نورة عبدالناصر عويضة بصوتيهما بمدرسة الشهيد يحيى أبو الحمد بقرية الكوم الأحمر بمركز فرشوط وهما يهتفان «تحيا مصر». وقال الدكتور صفوت العالم في تصريح لموقع «مصر العربية» إن هؤلاء الأشخاص يقومون بهذا التصرف لجذب الإعلام طلبا للشهرة.

أما المرشح البرلماني الفلتة الذي ظل اسمه محفورا في ذاكرتي فهو الكويتي محمد راشد الحفيتي، فقد قام الرجل بترشيح نفسه في انتخابات البرلمان الكويتي قبل بضع سنوات، وهو طبيب بيطري، ولتسجيل ترشيحه كان عليه ان يسدد مبلغ 50 دينارا فحملها في كيس كبير لأنها كانت خردة (فكة/فراطة)؛ يعني آلاف القطع المعدنية، ولما سألوه: ولماذا تعذب الموظف المكلف بتسلم رسوم التسجيل بِعدِّ كل تلك القطع النقدية؟ قال: أريد ان أرهقه، فهو يجلس عاطلا طوال أربع سنوات هي الفترة بين كل انتخابات نيابية، ولا بأس في أن أشغله أسبوعا في عدها!! هذا كلام شخص شديد الوعي، وليتنا نعمم فكرة إتاحة فرص عمل حقيقة لموظفينا التنابلة بأن نقسمهم مثلا إلى مجموعات، واحدة تعد كل السيارات البيضاء في المدينة التي تبدأ أرقام لوحاتها بعدد زوجي، وأخرى تحصي عدد الحبات في كيلو الرز، وثالثة يتم تكليف كل فرد منها بتوزيع السمسم على المواطنين بواقع سمسمة واحدة لكل بيت، انسجاما مع مبادئ الاشتراكية العربية.

ولم يكن الحفيتي يملك أي فرصة للفوز في الانتخابات، فقد أنشأ مقرا انتخابيا لا يقدم فيه سوى الكلام، يعني حتى لا شاي ولا قهوة، بينما أقام منافسه صوانا خمس نجوم يتسع للمئات ومزود بمكيفات الهواء، وبه وجبات دسمة، ولما قيل لمحمد الحفيتي ان غياب مثل تلك الحوافز في خيمته الانتخابية سيطفش عنه الناخبين، أوضح أنه أقام مقره الانتخابي قرب مقر المرشح «الشبعان»، وأن بإمكان رواد مقره الاستماع إلى كلامه، ثم الذهاب إلى مقر منافسه في مواعيد الوجبات.

كانت احلام محمد الحفيتي كبيرة، فقد كان يخطط لدخول البرلمان ليصبح وزيرا للمالية، وأعلن صراحة ان أول عمل سيقوم به فور تسلمه أعباءه الوزارية هو إفراغ محتويات خزائنها في جيبه! ولأنه رجل عملي فقد قال إنه لا يمانع في أن يصبح وزيرا للتربية والتعليم، ليقوم بإغلاق المدارس والجامعات عدة سنوات حتى ينسى الطلاب جميع الخزعبلات التي درسوها ويبدأوا «من أول وجديد».






التوقيع:

بدر الدين صالح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 02-06-2018, 10:35 PM   #2
الصورة الرمزية بدر الدين صالح
 
بدر الدين صالح غير متواجد حالياً

إحصائية الترشيح:
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح :
بدر الدين صالح is on a distinguished road
افتراضي كوكتيل انتخابي (2)

جعفـــــــر عبــــــــاس
Cant See Links

تناولت خلال الأيام الأربعة الماضية، عجائب الانتخابات في بعض البلاد العربية، وكان للعراق نصيب الأسد من تلك العجائب، لأنه آخر بلد شهد انتخابات عامة، ولكن الانتخابات النيابية التي جرت في العراق في عام 2014 كانت أيضا حافلة بالشعارات العجيبة، ومن بينها تلك التي طرحتها سيدة وقور جاء في ملصق دعائي خاص بترشيحها: «لا للإجهاض/ نعم للرضاعة الطبيعية»، ما يعطي الانطباع بأن الرضاعة الطبيعية هي نقيض الإجهاض، ولو أرادت لكلامها ذاك ان يستقيم لقالت مثلا: لا للإجهاض- نعم لإكمال الجنين ما بين 6 إلى 9 أشهر، أو «نعم للرضاعة الطبيعية، ولا لحليب نيزو ومعيزو وبقريزو»، ولأن الكلام المجاني لا يُكسب الأصوات، فقد وعدت تلك السيدة الناخبين بأنه في حال فوزها ستنظم «رحلات مجانية للشعب العراقي لزيارة مقام سيدي ****»!! ولم أفهم كيف كانت تخطط لإتمام تلك الرحلات: هل بنظام الأفواج أم بنظام التهجير الجماعي، مما يترك البلد فاضية تماما لبعض الوقت؟

في أول انتخابات بلدية في السعودية في عام 2005 وعد مرشح بـ«تزويج الناخبين»، ومن باب الانصاف أن نذكر أنه لم يعِد بذلك فقط من يصوتون له، بل أهل دائرته الانتخابية بوجه عام، وطرحت وقتها عليه سؤالا في صحيفة اليوم السعودية: هل العرض يشمل الراغبين في زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة أم يقتصر على العزاب؟

أما أكثر من خاض الانتخابات العربية ذكاء فهو الكويتي المرشح لدخول البرلمان الذي نشر إعلانا يطلب فيه مندوبين للعمل ضمن حملته الانتخابية نظير 5000 دولار، بنظام الحوافز: عمولة عن كل ناخب يأتي به المندوب، وبهذا أبعد المرشح –أو حسب أنه يُبْعد– عن نفسه شبهة شراء الذمم والأصوات، وأجمل ما في الموضوع أنه فشل في الفوز بمقعد، لأن العقلاء لم يصدقوا وعوده، ويقال إن عددا محدودا من «المندوبين» حصلوا على الحافز المبدئي ثم صاروا «فص ملح وداب».

وكتبت من قبل عن مرشح شبعان في انتخابات برلمانية في السودان هبط على دائرته الانتخابية برتل من الآليات وعمال البناء، ووعد الناخبين ببناء المدارس والمراكز الصحية وحفر الآبار، وشهد الناس فعلا فرق عمل تشرع في تلك «المشاريع»، ولكنهم لاحظوا أنها تعمل ببطء، وفهموا لماذا كان الإبطاء، فما إن ظهرت نتائج الانتخابات، وأسفرت عن سقوط ذلك المرشح، حتى قامت تلك الفرق بردم الآبار وأساسات المرافق التي وعد بتشييدها، ثم رحلت.

في الانتخابات الرئاسية في سورية والتي تمت في 10 يوليو 2000، والتي أسفرت عن فوز بشار الأسد بالرئاسة بصعوبة، بعد ترقيته من طبيب عيون إلى فريق أول وقائد أعلى للقوات المسلحة، كانت النسبة التي فاز بها هي 99.8% من أصوات الناخبين، ولم يصوت ضده أحد، لأنه لم يكن هناك أصلا مرشح معارض، ولم يكن مسموحا حتى بالتصويت بـ«لا» ضد المرشح الأوحد، لأن عملية الاقتراع كانت شفافة بمعنى أن ضباط مراكز الانتخابات كانوا «شايفين كل شيء»، أما الـ0.2% الذين لم يفز الأسد الشبل بأصواتهم، فقد كانوا أناسا بسطاء أدلوا بأصواتهم، ولكن بأسلوب خطأ! إزاي؟ مش عارف.

ويقال إن سائق سيارة مرَّ أمام البرلمان فوجد فوضى في المرور واضطرابا في ساحة البرلمان. فسأل عما يجري، فقيل له إن مواطنا تسلل إلى المبنى واحتجز البرلمانين وهدد بحرقهم بالبنزين ما لم يقدموا له 50 ألف دولار، وإن التحركات الجارية لجمع التبرعات لإنقاذ الموقف. فقال السائق: بكل سرور أنا متبرع بلتر من البنزين.

وتقول حكاية أخرى إن صديقين التقيا بضعة أيام بعد التصويت في الانتخابات فقال الأول للثاني: أخبرني. هل ضميرك مرتاح بعد تصويتك؟ فرد الثاني: أنام مثل طفل، فسأله الأول: إلى هذه الدرجة أنت مرتاح؟ فرد الثاني: أنام مثل طفل يعني أستيقظ ليلا كل ساعتين وأشرع في البكاء!






التوقيع:

بدر الدين صالح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 03-06-2018, 04:07 PM   #3
 
علي عبدالوهاب عثمان متواجد حالياً

إحصائية الترشيح:
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح :
علي عبدالوهاب عثمان is on a distinguished road
افتراضي

شكراً الحبيب بدرالدين
واصل هذا الابداع





علي عبدالوهاب عثمان متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:57 PM.


جميع المواضيع والمشاركات المطروحه تعبر عن وجهه نظر الكاتب ولا علاقه لمنتديات دنقلا بها.
تطوير وتصميم استضافة تعاون

Security team

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

دردشة دردشه