بوادر اصطدام بين الجيش والمحتجين ـ إلى أين يتجه السودان؟

img
احداث 0 admin

بوادر اصطدام بين الجيش والمحتجين ـ إلى أين يتجه السودان؟

دويتشه فيله

صعد قادة المحتجين السودانيين المواجهة مع المجلس العسكري وأعلنوا أنهم لن يعترفوا به واصفين إياه بـ “استمرار” لنظام البشير. من جانبه وعد رئيس المجلس بـ “الرد على مطالب المحتجين خلال أسبوع”. فإلى أين يتجه السودان؟.

المحتجون يطالبون بحكومة مدنية في السودان
صعد قادة المحتجين السودانيين المواجهة مع المجلس العسكري وأعلنوا أنهم لن يعترفوا به باعتباره “استمرارا” لنظام الرئيس المخلوع عمر البشير. في المقابل أعلن رئيس المجلس التزامه بـ “نقل السلطة إلى المدنيين والرد على مطالب المحتجين خلال أسبوع”.

أعلن تجمّع المهنيين السودانيين، الذي يقود حركة الاحتجاج في البلاد الأحد (21 نيسان/ أبريل 2019) تعليق التفاوض مع المجلس العسكري الحاكم منذ إطاحة الجيش بالرئيس عمر البشير، معتبراً إياه “استمراراً” لنظام الرئيس المخلوع وداعياً إلى مواصلة التظاهرات للمطالبة بحكم مدني.

وقال المتحدّث باسم التجمّع، محمد الأمين عبد العزيز، في مؤتمر صحافي في ميدان الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم “نعلن استمرار الاعتصام وتعليق التفاوض مع المجلس العسكري”. ووصف المجلس بـ “استمرار للنظام البائد”، داعيا لتصعيد ما اسماه بـ “العمل الجماهيري الثوري واستمرار الاعتصام في كل المدن السودانية”. وتابع “لن نساوم حول مطلبنا في سلطة مدنية”.

وفي المؤتمر الصحافي نفسه قال وجدي صالح، القيادي في “تحالف الحرية والتغيير” المنظّم للاحتجاجات، إنّه “أمس (السبت) أظهر المجلس وجهه المظلم، ورئيس لجنته السياسية أبلغ وفدنا أنّ مطالبنا ضمن مطالب مائة مجموعة أخرى. يريد أن يساوي ما بين الثوار والآخرين”.

وكان قادة الاحتجاجات والمجلس العسكري قد أجروا محادثات يوم أمس السبت حول تسليم السلطة واتفقوا على مواصلة المحادثات. ومنذ أطاح الجيش البشير في 11 نيسان/أبريل استجابة للتظاهرات الحاشدة المستمرة — أكثر

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً