اخر الاخبار
الكتاب المدرسي غياب بالمدارس .. حضور في الأسواق !!         ترامب يهدد روحاني بعواقب لم يواجهها إلا قلة عبر التاريخ         “الزراعة” تتعهد بحل مشاكل الموسم الصيفي         السلطات الامنية تلقي القبض على 4 شخصيات بينهم اعلامي بتهمة إختطاف شاب         المؤتمر الشعبي : “إبراهيم أحمد عمر” له دور كبير في إيقاف إجازة قوانين بالبرلمان         علماء: مليار طن من الماس في باطن الأرض         محكمة تنظر في طلب طفلة بفسخ عقد زواجها         الموت يغيِّب فاطمة عبدالمحمود عن عمر ناهز 74 عاماً         اشتباكات بين قوات مشار والجيش الحكومي بواو         القبض على المشتبه بهم في اغتيال عمدة بنيالا         علماء السودان تطالب بحسم الفساد         حسبو: الدولة ماضية في حل المشاكل الاقتصادية         وفد أمريكي يقدم خدمات طبية و”كشفية” بولاية الخرطوم         وزيرة التربية: نسعى لرفع نسبة التعليم الفني         اشتباكات بين الحكومة والمعارضة في جنوب السودان        

السودان يودع “الصحافة” بعد 57 عاما على صدورها

img
اخبار 0 admin

السودان يودع “الصحافة” بعد 57 عاما على صدورها

محمد الطيب

بعد 57 عاماً من الصدور، قرر مجلس إدارة صحيفة “الصحافة” السودانية، الأسبوع الماضي، إيقافها عن معانقة القراء، دون ذكر أسباب للقرار المفاجئ.

وغابت الصحيفة السودانية الأشهر عن المكتبات الخميس الماضي، للمرة الأولى منذ عقدين، بيد أن صحفيين سودانيين أكدوا أن الإغلاق لن يدوم طويلاً، فالصحيفة التي كانت تتمتع بانتشار واسع، وتحظى باحترام كبير في البلاد، حفرت اسمها بأحرف من ذهب في تاريخ العمل الصحفي، وتجاوز تأثيرها الأوساط الصحفية للدرجة التي دفعت سكان أحد أكبر الأحياء بالخرطوم إلى إطلاق اسمها على الحي العريق.

وفي عام 1968م، ومع بداية نشوء حي “الصحافة” الذي يتوسط العاصمة السودانية الخرطوم، والذي يبعد 5 كيلومترات عن القصر الرئاسي، تولت الصحيفة التي أسسها الصحفي عبدالرحمن مختار في عام 1961، مهمة متابعة تسليم الأراضي إلى أهالي الحي بعد مماطلة السلطات لهم، لتتحول القضية إلى قضية رأي عام تكللت بتسليم الأهالي المستحقين لأراضيهم، وقيام الحي الحديث ليرد أهله الجميل إلى الصحيفة بإطلاق اسمها عليه، في احتفاء بالدور الرقابي للصحافة.

https://d.top4top.net/p_933a98pr1.jpg
صحيفة “الصحافة” السودانية

وبعد نصف قرن من الزمان على الواقعة، أعلن مجلس إدارة الصحيفة السودانية توقفها عن الصدور، وتسريح الصحفيين والعاملين الذين يعود تاريخ تعيين بعضهم إلى عهد التأسيس الأول.

ويواجه أكثر من 30 صحفيًا وصحفية شبح البطالة والتشرد بعد هذا القرار المفاجئ، على حد وصفهم.

وقال أحد الصحفيين، الذين تسلموا خطابات إنهاء الخدمة، إن الصحيفة صارت مملوكة لجهات حكومية وتخطط للخروج من أزماتها المالية، في إعادة تجربة الاندماج مع صحف أخرى من جديد لتقليل النفقات، ولكي يتسنى لها الحصول على إعفاءات جمركية وتسهيلات حكومية.

وتدعم السلطات المختصة بشؤون الصحف في السودا — أكثر

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً