اخر الاخبار
الكتاب المدرسي غياب بالمدارس .. حضور في الأسواق !!         ترامب يهدد روحاني بعواقب لم يواجهها إلا قلة عبر التاريخ         “الزراعة” تتعهد بحل مشاكل الموسم الصيفي         السلطات الامنية تلقي القبض على 4 شخصيات بينهم اعلامي بتهمة إختطاف شاب         المؤتمر الشعبي : “إبراهيم أحمد عمر” له دور كبير في إيقاف إجازة قوانين بالبرلمان         علماء: مليار طن من الماس في باطن الأرض         محكمة تنظر في طلب طفلة بفسخ عقد زواجها         الموت يغيِّب فاطمة عبدالمحمود عن عمر ناهز 74 عاماً         اشتباكات بين قوات مشار والجيش الحكومي بواو         القبض على المشتبه بهم في اغتيال عمدة بنيالا         علماء السودان تطالب بحسم الفساد         حسبو: الدولة ماضية في حل المشاكل الاقتصادية         وفد أمريكي يقدم خدمات طبية و”كشفية” بولاية الخرطوم         وزيرة التربية: نسعى لرفع نسبة التعليم الفني         اشتباكات بين الحكومة والمعارضة في جنوب السودان        

طبقيات… محمد فضل طبق

img
مقالات 0 admin

QOSSA بين الـقوسيبة ـ قوسّا
و المرأة النوبية تشابه و عوامل مشتركة
……………………………….
حتما فإن القسيبة النوبية سبق اكتشافها اكتشاف المطامير الأرضية و بالطبع المستودعات و المخازن و الصوامع الحديثة في حفظ الغلال المختلفة ,و بأمان تام . صنعت القسيبة بأيد نسوية بحتة من الطين اللازب ـ طين الجروف ـ كوركوتّي أو كوركوروتّي , و ذلك بإضافة تبن خوص القمح و بعض روث البقر اللين ـ تولونجي . KOURKOUROTTI
إختلف شكل و هندسة و قوة و حجم القواسيب في الزمان الأخير عن قواسيب الستينات و ما قبل .
صمدت القواسيب في وجه الأمطار و هوج الرياح و هبوب الهبباي و عوامل التعرية لسنوات طويلة جدا , فهي لا تذوب و لا تتلاشي الا بالتحطيم و التكسير اليدوي المتعمد و بصعوبة بالغة لما تمتاز به من تماسك و متانة غريبة .
من ملاحظاتي على شكل القسيبة و مضمونها فأنها لا تختلف عن المرأة النوبية شكلا و مضمونا , فهى شاهقة في وجه الزمن و مصاعب الأيام , شامخة تجلس على أريكة من ثلاثة صخور جبلية بعزة و كبرياء , لها أثداء كصاحبتها و بطن منتفخ ـ يحمل الخير الوفير ـ , و فرج كفرج النساء يسمى بس بوس ـ بضم الباءين ـ ( ينطقها البعض بوزبوز خطأ .
و هي اربعة احجام ، الضخمة منها ذات ثمانية ( اثداء ) ـ غير موجودة الآن ـ كانت مخصصة للتمور و التى تليها ذات ستة أثداء مخصصة للقمح و الذرة و ثالثتها بأربعة أثداء لبقول الفول و السمسم و اللوبياء و الذرة الصفراء و الرابعة بدون أثداء كما فى الصورة و غالبا ما كان يوضع فيها الحبال و الجوالات الفارغة و المناجل للحفظ من الضياع و من حشرة الأرضة , أما ما دون ذلك من البقول كالبسلة و الثوم و بذور الأوريّق و خلافها فكانت تحفظ في السّاو ( و هو الزير الفخارى القديم الذى انسدت مساماته بفعل الأتربة و الفطريات فما عاد يبرد الماء ـ فيتم استخدامه كساو , أو تقسم ليصبح جزءه الأسفل إناء لشرب البهم و العجول و الأعلى برابخ و سباليق لسقاية الزروع .
أثداء أو شطور القسيبة هي بمثابة سلم للصعود الى قمتها لرؤية مستوى أو كمية المادة المحفوظة و سلامتها , علما بأنها آمنة على الدوام .
و سلامتكم ..
من أرشيف مكتبة / محمد فضل طبق

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً