منتديات دنقلا - ملفك الشخصيأرسل مقالا - دليل المواقع -  دليل البرامج -  راسلنا


 
 
 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 6 ضيف/ضيوف 1 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

 

اللغات

اختر لغة الواجهة:

Arabic English

 

الصحف العربية

 

الاحصائيات

_BHITS
· جديد اليوم: 65
· جديد بالأمس: 414
· المجموع: 359,109


_BHITA:
· _BHOUR: 12
· _BDAIL: 164
· _BMONT: 4,988
· _BYEAR: 59,852

ليك السلام من القلوب يا دنقلا بلد الرجال الصفاتها مكملة


أخبار بي بي سي


 

على خلفية إغتيال محمد موسى، كيف تقام الحجة الإنتخابية؟

PHP-Nuke الشهيد محمد موسى لم يكن أول الذين صرعتهم رصاصات (الطيش الحضاري)، فقبله إستمرأت سلطة المكر والخداع إستهداف الحركة الطالبية وكان من نتيجة ذلك أن قدم طلاب الجامعات والمعاهد عددا من الشهداء، مهرا للحرية والديمقراطية. وبرغم رجاءات القوى السياسية وأسر الشهداء بكشف خيوط هذه الجرائم ومحاكمة الجناة إلا أن السلطة المعنية ظلت على الدوام تغض الطرف عن جرائم الإغتيال السياسي الذي يستهدف الطلاب المعارضين، بينما تحرص جهاتها الأمنية على تأكيد إلقاء القبض على الجناة الذين يغتالون عضوية الإسلام السياسي. وبالمقابل نرى وسائل إعلام السلطة نفسها تتابع يوما إثر يوم محاولات البحث الامنية (المضنية) عن جناتها ولكنها تلهينا بالصمت دون إعلامنا بمحاولات مثيلة للبحث عن الجناة الذين يحققون الإغتيال السياسي لنشطاء المعارضة.
______________________________________________________________
  (أقرأ المزيد ... | 6451 حرفا زيادة | 665 تعليقات | التقييم: 1)
  

 

الأمل والتغيير..خطاب ياسر عرمان المرشح للرئاسة

PHP-Nuke

الخرطوم (رويترز) - بدأ المتمردون الجنوبيون السابقون في السودان يوم الاحد حملتهم لاول انتخابات متعددة الاحزاب في السودان منذ 24 عاما دافعين بالرجل الذي من المرجح ان يكون اقوى منافس للرئيس عمر حسن البشير. وتستهدف الحركة الشعبية لتحرير السودان الملايين المهمشين بالسودان وتقوم بحملتها من اجل الانتخابات الرئاسية والتشريعية في ابريل نيسان تحت شعار"الامل في التغيير." وشدد المرشح الرئاسي ياسر عرمان وهو شمالي بشكل فعلي على نداء الحركة الشعبية لتحرير السودان للناخبين من مختلف الديانات. وقال عرمان انه قبل ان نكون شماليين او جنوبيين او مسلمين او مسيحيين فاننا قبل اي شيء سودانيون. واضاف في المنزل السابق لعلي عبد اللطيف الذي قاد ثورة ضد الحكم الاستعماري البريطاني في عام 1924 ان السودان يربط العرب بالافارقة . وانضمت الحركة الشعبية لتحرير السودان الى حزب المؤتمر الوطني بزعامة البشير في حكومة ائتلافية غير مستقرة بعد انتهاء 22 عاما من الحرب الاهلية بين الشمال الذي تقطنه اغلبية عربية ومسلمة والجنوب حيث اكثر الناس مسيحيون او وثنيون.

______________________________________________________________
  (أقرأ المزيد ... | 14371 حرفا زيادة | 470 تعليقات | التقييم: 0)
  
 

هجيج إستاد الهلال ونكته الصابونة..!!

PHP-Nuke على أنغام الحان صيف العبور ، ولباس أهل الشرق ، جبة وسديري ولكن من دون سيف و سكين ، وفي معية أربعين الفاً من الحضور ، وهذا رقم متواضع في عالم صناعة الحشود ، دشن حزب المؤتمر الوطني حملته الإنتخابية ، وفي تقليد جديد كسر الروتين الذي فرضته الحركة الإسلامية ، حيث كانت البدايات مستهلة بآيات من القرآن الكريم ،اصبح من الممكن تلاوة آيات من الإنجيل في ليالي الإفتتاح ، نطلب فيه من الرب تحقيق النصرة والفوز لحزب المؤتمر الوطني ، ولا أعرف هل أستشار الرئيس هيئة علماء السودان لتطبيق هذا البروتكول أم أنه عزم ثم توكل ، و ليس علينا بعد اليوم لوم المناضل باقان أموم لأنه غرق في ذكر الصوفية ، في هذه الليلة جمعت الإنقاذ بين الحاضر والماضي ، ولا أعرف أين كان القس جبريال روريج طوال كل هذه السنوات ، فهو كان يشغل منصب وزير دولة بوزارة الخارجية ، وقتها كان دبابو الإنقاذ يحرقون أرض الجنوب ويرفعون المصاحف في ميادين القتال ويرددون أماماً أماماً جنود الفداء ..اعدوا الشباب ليوم النداء ، لكن القس رورج في خطبته نصحنا بسلك طريق الشيطان الذي نعرفه ، هذا يعني أن الشياطين يتفاوتون في المنزلة والدرجة
______________________________________________________________
  (أقرأ المزيد ... | 3593 حرفا زيادة | 655 تعليقات | التقييم: 1)
  

 

برلماني سابق في حكومة البشير : رئاسة السودان لن تشهد فوزاً كاسحاً

PHP-Nukeتوقع المستشار القانوني والإعلامي السوداني المميز احمد كمال الدين، بأنه في حال إجراء انتخابات حرة ونزيهة في السودان فلن ‘’يبتعد رقم الفوز بمنصب الرئاسة السودانية عن 50% ‘’، متوافقا في ذلك مع ما نقل عن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الذي يراقب الانتخابات السودانية، حينما صرح بـ ‘’لا نعلم بعد ما إذا كان الرئيس البشير سيحصل على الأغلبية في الدورة الأولى. وإذا لم يحدث ذلك، وهو ما أرجحه، فستجري دورة إعادة بينه وبين الشخص الثاني الذي يحصل على ثاني اكبر عدد من الأصوات’’. ولعل هذين التوقعين يمثلان الواقع الانتخابي الحالي الذي اثبت أن العملية الديمقراطية الحالية، لا تتفاوت فيها برامج المرشحين بالقدر الذي تتفاوت فيه ثقة الناخب بالمرشح، فكل ناخب يعلم ما هو البرنامج الأصلح - حسب ظروف السودان- ، ويشاركه في ذلك معظم المرشحين، في حين تبقى الأفضلية في صناديق الاقتراع للأكثر صدقا وانصع مسيرة، وأفضل سيرة، وبالتالي فان الانتخابات الرئاسية لا تتعدى كونها معركة أشخاص
______________________________________________________________
  (أقرأ المزيد ... | 9944 حرفا زيادة | 695 تعليقات | التقييم: 3)
  

 

المريخ يقهر الفريق الاثيوبي بثلاثية السعودي وايداهور

PHP-Nuke

تاهل فريق المريخ رسميا للدور الثاني من بطولة اندية افريقيا بعد فوزه اليوم على فريق سانت جورج الاثيوبي بثلاثة اهداف مقابل هدف تقدم الفريق الاثيوبي بهدف السبق في الدقيقة 25 من الشوط الاول ليعادل عبدالحميد السعودي للمريخ في الدقيقة الاخيرة من الزمن بدل الضائع ، وفي الشوط الثاني اضاف ايداهور الهدف الثاني للمريخ قبل ان يعود الفر يق الاثيوبي للضغط مرة اخر ى ويقود هجمة منظمة تنتهي باصابة الحارس حافظ ونقله للمستشفى ليدخل محمد كمال بديلا له وفي الدقائق الاخيرة يضيف عبد الحميد السعودي الهدف الثالث للمريخ الذي اكد الفوز وبطاقة التاهل للمريخ رسمياً عموما المباراة كانت جيدة من فريق المريخ الا انه عاب عليه انخفاض معدل اللياقة البدنية في نهاية الشوط الثاني والتي كادت ان تكلف الفريق كثييرا . بهذه النتيجة يتاهل المريخ لملاقاة الفائز من بايلسا النيجيري وبطل تشاد التي ستجرى غدا وكان لقاء الذهاب انتهى لمصلحة الفريق التشادي بهدف نظيف .

______________________________________________________________
  (أقرأ المزيد ... | 674 تعليقات | التقييم: 0)
  

 

الإستفتاءات

كيف ترى موقعنا ؟

لا بأس
جميل
ممتاز
رائع
لا أعلم



نتائج
تصويتات

تصويتات: 962
تعليقات: 956

 

تسجيل الدخول

اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

 

المقال المشهور اليوم

لا يوجد مقال مشهور اليوم.

 

مواقع صديقة




 


 

مقالات سابقة

لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.